Skip to main content

غلق الستار على مجلة بوابة عشتار..!!؟؟

كانت انطلاقة مجلة بوابة عشتار وتحت تسميتها الأولى(مجلة عشتار) بتاريخ 20-6-2006، في ظروف صعبة جدا من حيث الدعم المادي والمعنوي ونقص في الخبرة البرمجية، ومع مرور عدة شهور وبجهود أسرة التحرير وعزمهم على جعل(مجلة عشتار العراقية المستقلة المنوعة والتي يصدرها نخبة من مثقفي دهوك) مجلة عراقية بمعنى الكلمة وتنقل الحدث كما هو بدون رتوش ولا صقل وبدون تلميع أو مجاملة احد على حساب أخر، والتي استمرت بنهجها وعملت جاهدة إلى أخر يوم من نشرها، على أساس احترام الرأي والرأي الأخر،دون طلب المعونة لا للمجلة ولا لأسرة التحرير، وظلت تعمل مجانا دون مقابل حيث كان تمويلها ولمدة أربعة سنوات ذاتي، ولطالما حضنت أقلام العديد من كتابنا العراقيين وأصدقاء المجلة، لدى منعهم بمواقع عديدة بطرح رأيهم فكانت بوابة عشتار حاضنة لمثل هذه الأقلام التي رأت أسرة التحرير بضرورة نشر كل الآراء وان كانت ممنوعة لدى بعض المواقع، ولطالما شجعت بوابة عشتار الأقلام الملونة بالغزل والشعر الوردي والذين كانوا بأول الطريق بنشرها موادهم الأدبية الرائعة ولاقت رواج رائع ليس له مثيل، بالإضافة إلى نشر الإخبار بعد التحقيق منها ولطالما عملت ضد سرقة الإخبار والإحداث من أي موقع ومكان أخر لتأكدها بأنها قادرة على عمل الخبر ومتابعتها وكان لها خصوصيتها في نشر الخبر دون سرقته أو جلبه من مكان أخر.

 

ولقد عملت بوابة عشتار على تقديم شخصيات مهمة وغيرهم للقارئ الكريم وتعريفه على مستوى ارفع من خلال إجراء عدة لقاءات تجاوزت الخمسين لقاء منها كان مع شعراء وأدباء وأطباء وأساتذة بيئة وغيرهم.

 

واليوم وتحديدا منتصف شهر أيار المنصرم،وبعد كل ما قدمته مجلة الأسرة العراقية التي لم تكن في يوم ما منحازة لأي جهة سياسية أو مؤسساتية ولم تفرق يوما ما بين قومية وأخرى وإنما عملت باسم العراق الجريح عراق كل الأطياف وبمختلف ألوانه، أغلق الستار عن هذا الانجاز الذي لطالما حلم ونفذ حلمه بإيصال صوته وقلمه الحر لأعزائه القراء الكرام، والسبب هو محاربة البعض لها قرر إن يغلق الستار على هذا الصرح وبعدة طرق دون استشارة احد وغير آبهين بالثمن الذي صرفناه ولا بالجهود التي جعلت بوابة عشتار منارة للكلمة الصادقة، وغير آبهين لآلاف القراء الذين شاركوا مسيرة بوابة عشتار على مدى أربعة سنوات متتالية، ولانعدام أي دعم مادي للمجلة فضلت إن تبقي مجلة بوابة عشتار ذكرى جميلة لدى من عرفها وقرأها عن كثب، شاكرة كل من دعم المجلة بقلمه وبمعنوياته وبكل كلمة قالها بحق مجلتنا مجلة الأسرة العراقية حرة القلم مستقلة الرأي، تقبلوا تحيات ماجد إيليا مدير التحرير وأسرة التحرير ..

 

وتأكدوا بأنكم كنتم ومازلتم بنظرنا : حماة شمعة بوابة عشتار التي لم تنطفئ .. ودمتم برعاية الله.....