
وجهت السيدة باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان التهنئة الى كل أعضاء مجلس ادارة المنظمة وأعضاء الهيئة العامة والى مؤازري وأصدقاء منظمة حمورابي بمناسبة الذكرى العشرون لتأسيسها واحتفالات العراقيين بعيد أكيتو التاريخي وفيما يأتي نص التهنئة :
أتقدم بخالص التهاني والتبريكات والأماني للإخوة في مجلس ادارة المنظمة وكل الاخوات والاخوة اعضاء الهيئة العامة بمناسبة الذكرى العشرون لميلاد منظمة حمورابي لحقوق الانسان في الاول من نيسان ٢٠٠٥، متمنية للجميع المزيد من النجاح والاجتهاد والتواصل والعمل الميداني الدؤوب دفاعا مخلصا عن حقوق الانسان العراقي، والتزاما راسخا في ديمومة العمل الانساني الحقوقي والميداني الاغاثي مع كل العراقيين الذين تتعرض حقوقهم للانتهاكات.
اننا في منظمة حمورابي لحقوق الانسان اذ نستذكر ذلك اليوم التأسيسي الزاخر وان كانت الخطوات التمهيدية الاولى للتأسيس قد انطلقت قبل ذلك بسنوات، مقترنة بتمنيات ورؤى نجدها الان وقد تحولت الى برامج عمل حقوقية واغاثية والى جهود مدافعة وتوعية وبناء قدرات ، وتتجلى بوضوح في التأهب المتواصل لحشد جهود المنظمة في متابعة شؤون النازحين واللاجئين والمهاجرين العائدين، ومتابعة حقوق المجموعات المستضعفة كالاقليات والاشخاص ذوي الاعاقة والمرأة والطفل وغيرهم ، وايضا في توسع مكاتبها ونطاق عملها الانساني وعلاقاتها المتميزة مع العديد من المنظمات والهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية والشخصيات الفاعلة ، وكذلك في تقاريرها وبحوثها ومبادراتها على طريق حماية وتحسين واقع حقوق الانسان في العراق .
كما نتوجه في هذا اليوم العزيز الى تهنئة العراقيين كافة بعيد اكيتو التاريخي الذي كان يحتفل به اجدادنا العراقيين القدامى في بابل واشور وكل ارجاء بلاد النهرين لمدة اثني عشر يوما بانطلاق الربيع والحياة والتجدد ايذانا بسنة جديدة تبدأ في الاول من نيسان . مبارك للعراقيين هذه الاعياد التي تقترن بعيد الفطر المبارك واستعداد العراقيين المسيحيين لعيد القيامة المجيد.
وننتهز هذه الفرصة لنحيي ناشطي حقوق الانسان في العراق والعالم وندعوهم الى مواصلة العمل والسعي من اجل عالم اكثر امنا وسلاما وعدالة وحقوق.
تقبلوا مني كل التقدير والاحترام مع خالص التحيات.
باسكال وردا
رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان
الاول من نيسان ٢٠٢٥